الاثنين، 28 فبراير 2011

الى متى؟

فى صمت .. يقبل علينا المستقبل ليهمس بأذن الماضى البعيد فتتساقــــط الدموع لتبلل زحام البشر الجاس بين الطرقات اللينة .. يحلم بأيام اجمـــل يمكث ينتظر البريق القادم يسمع همس أوراق الشجـــــــــر المنثوره على الارصفة فيصفر وجهة وتذبل من جديد وجنتاة فيحلم بالنهار القادم .. بغدا افضل بنسمـــات رطبة .. يحلم بأن تبدل الدموع ببسمة عريضة تملاء ارجاء الكون الملوث ..


 فلم يجدو جوابا سوى وريقات الشجر الملقاة فوق الشيخ الراقد تحـــــــت الظلة والشاب اللاهى

 ينظر للساق المكشوفة من تلك الشرفة .. والطفـــــل الجائع يرشف رشفة من تلك النهر الممزوج

بصديد الماضى والحلم الباقى لن ينجو من تحت الانقاض ..
 فتدارك البشر الامر الواقع وانتقلوا من تلك العالم الخريفى الى دنيا الصـبر الأبدى
لكن رغم حلم البشر البسيط اقبل الصبح الساكن فى ثبـــــات .. فتسائلـــوا متى؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق